عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
256
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
لا تستضيئوا بنار اهل الشرك ، و لا تنقشوا فى خواتيمكم عربيا . فسئل الحسن عن تفسير هذا الحديث ، فقال : معناه لا تشاوروهم فى أموركم فانّ اللَّه تعالى يقول : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ الآية ، و قوله : لا تنقشوا على خواتيمكم عربيا يعنى : لا تنقشوا محمد رسول اللَّه . و ابو موسى اشعرى گفت به عمر بن الخطاب كه : نزديك ما مردى نصرانى است ، سخت دبير و حافظ و با كفايت . عمر گفت : قاتلك اللَّه اما سمعت قول اللَّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ . و قال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ هلّا اتّخذت حنيفا ؟ ابو موسى گفت : مرا با دين او چه كار ؟ وى را دينى و مرا دينى . عمر گفت : لا أكرمهم اذ اهانهم اللَّه ، و لا اعزّهم اذ اذلّهم اللَّه . و لا ادنيهم اذ أقصاهم اللَّه . قوله : ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ - هاء تنبيه است . اولاء بمعنى الّذين . ميگويد : آگاه باشيد شما اينانيد كه ايشان را دوست ميداريد به آنچه اظهار ايمان كردند ، و احكام اسلام به ظاهر در پذيرفتند ، هر چند كه بنفاق در دل خلاف آن داشتند . وَ لا يُحِبُّونَكُمْ و ايشان شما را دوست نميدارند . يعنى آنچه ثمرهء محبّت است از ارادت خير و محض اسلام بشما نمىخواهند و شما بايشان مىخواهيد . وَ تُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ - « كتاب » اسم جنس است ، همه كتب خدا در آن مدرج . ميگويد : شما بكتابهاى خدا همه ايمان داريد ، نه چون ايشانيد كه فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ . وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا - اين همچنانست كه گفت : يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ، آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ .